Créer un blog Présentation

Nom du blog :
lechehabyounes
Description du blog :
blog qui contient mes recherches et mes exposés...
Catégorie :
Blog Journal intime
Date de création :
16.09.2007
Dernière mise à jour :
16.09.2007
RSS

Rubriques

>> Toutes les catégories <<

Navigation

Accueil
Livre d'or lechehabyounes
Créer un blog
Contactez-moi !
Faites passer mon Blog !
Mes blogs et sites préférés

Billets les plus lus

· تحليل التنوير ال

Statistiques



Recherche personnalisée

Derniers commentaires

RSS

Autres blogs à visiter :

· vent2folie
· letontonflingueur
· cessenon
· etrangemessager
· xenonwolf
· toujoursavecjesus
· beatrice
· artisticaro
· marwan9258
· hyperblog



تحليل التنوير ال

Posté le 16.09.2007 par lechehabyounes

تحليل التنوير الثامن من المعرف الدال على طرق
المعرفة بكيفيات تركيب المعاني وتضاعفها


۩ مقدمـــــة:
إن العمل النقدي الذي اضطلع به حازم القرطاجني يعتبر، كما يؤكد الدكتور محمد المعزوز (1)، استكمالا نظريا للمجهودات النقدية السابقة. ذلك أن حازما لم يكن في تتبعه الدقيق والعميق لمختلف الشواغل النقدية، يقف عند حدود اجترار ما سبق إليه، بل كان يتطلع إلى نحت نظرية كلية تحيط بقضايا الجمال وظواهره. فكان كتابه"منهاج البلغاء وسراج الأدباء" تطويرا نظريا لسياق التجربة النقدية الجمالية العربية.
سيكون دأبي في هذا العرض الموجز أن أتناول بالشرح والتحليل التنوير الثامن من المعرف الدال على طرق المعرفة بكيفيات تركيب المعاني وتضاعفها(2)، محاولا إبراز الخصوصية النقدية للنموذج النقدي عند حازم.في مستوى الشرح سأقف عند المستوى اللغوي كلمة كلمة، أقدم معنى يمكن الاطمئنان إليه،وأعرضه في النهاية على شكل خطاطة توضيحية،ثم أنتقل إلى بيان الأصول النظرية التي انطلق منها حازم،مع القيام بموازنة تنفتح على أعمال نقدية لا شك أنها وجهت عمل حازم، تبين لنا حدود الاتباع والابتداع في تصوره النقدي.
الشـــرح: ۩ مستوى
يميز حازم بين ضربين من صور المعاني. وقبل أن أنتقل إلى عرضهما، أقف عند الدلالة المعجمية للصورة. « ترد الصورة في كلام العرب على ظاهرها (أي على معنى الصورة المعروفة)، وعلى معنى حقيقة الشيء وهيأته وعلى صفته، فيقال: صورة الفعل كذا أي هيأته، وصورة الأمر كذا أي صفته. »(3). وعليه يقسم حازم صور المعاني أو هيأتها إلى قسمين: الأول هو الصور المتكررة، والثاني الصور غير المتكررة. ويضع معيارا لتكرار الصور مراعاة اختلافَ ما بين الحيّزين اللذين وقع فيهما التكرار من الكلام. والحيز كما ورد في المقاييس في اللغة : « الحيّز الناحية ... »(4). ويشير ابن فارس إلى أن الحاء والياء والزاء ليست أصلا لأن ياءه في الحقيقة واو،فالأصل في هذا الباب الحاء والواو والزاء، وهي بمعنى التجمع.(5) بعد ذلك يشرع في تفصيل حالات الاختلاف بين الحيزين أو الموضعين من الكلام، والتي تضمن بلاغة المعاني وسلامتها من التكرار غير المجدي الذي هو من قبيل اللغو والحشو.
أول حالات الاختلاف المخالفة في الوضع، وذلك بأن يقدم في أحد الحيزين ما أخر في الآخر. والثاني اختلاف جهات التعلق في الحيزين، بمعنى أن تعلق المعاني الحيز الأول يختلف عنه في الحيز الثاني، وذلك بأن تتعلق في الأول بجهة وفي الثاني بجهة مختلفة أخرى. والثالث أن المعنى يرد في الحيز الأول مبهما ثم يرد مكررا في الحيز الثاني مع التفسير ورفع الإبهام عن الجهة التي وقع فيها. والرابع أن يأتي الكلام مجملا في الحيز الأول ثم يفصل في تكراره بالحيز الثاني. وهذه الحالة تجتمع مع الحالة قبلها من جهة وتفارقها من جهة أخرى: تجتمع معها من جهة . لم يشرح حازم مكمني الاختلاف والاجتماع، ولا شك أنه لم يفعل لوضوح الأمر عنده. ويبدو لي أن شرح ذلك قد يكون كما يأتي: موطن الاجتماع بينهما أنه في حالتي التكرار معا يتعلق الحيز الأول بالحيز الثاني بعلاقة الشرح والتوضيح، في الحالة الأولى يفسر الحيز الأول ما ورد مبهما في الحيز الثاني، وفي الحالة الثانية يشرح الحيز الثاني ويوضح ما ورد مجملا في الحيز الأول. أما موطن الاختلاف فيتجلى من نظر في أن للإبهام جهات يتسرب منها، فقد يكون في اللفظ أو المعنى أو فيهما معا، وهو يتسبب في انعدام الفهم والإفهام. أما الإجمال فليس له جهات يتطرق منها إلى المعنى، أضف إلى ذلك أنه عكس الإبهام، لا يخلق غيابا للفهم، بل إن المتلقي يفهم المعنى على نحو عام كلي دونما معرفة بالحالات الجزئية. ومن نظر ثان فإن علاقة التفسير بالإبهام ليست هي علاقة الإجمال بالتفصيل. ففي حالة الانتقال من الإجمال إلى التفصيل تكون علاقة الحيز الأول (الإجمال) بالثاني (التفصيل) علاقة الأجزاء بالكل، بمعنى أن الكلام يرد تاما مجملا يستوعب كل الأجزاء لكنه لا يفصل فيها، مما قد يطرح كما سلف غموضا في تلقيه، فيأتي الحيز الثاني ليرفع ذلك الغموض. على عكس حالة الانتقال من الإبهام إلى التفسير، حيث لا يتطرق الإبهام ضرورة إلى كل الكلام وإلا كان كلاما غير بليغ، بل يغلب أن يعتري جزءا أو أجزاء من الكلام وتلقى مهمة الشرح على معاني الحيز الثاني. والخامس أن يفصل الحيز الاول الضرب من المقاصد ثم يجملها الحيز الثاني، فتكون العلاقة بينهما علاقة الخاص بالعام. ويبدو أن هذه الحالة هي مقابلة الحالة الرابعة السابقة التي يكون الحيز الأول فيها مجملا ويأتي الثاني ليفصل الإجمال. وسادس صور تكرار المعاني إيراد المعنى على صورة من الجمع والتفريق، نحو: أنت وزيد بحران لكن أنت للعذوبة وهو للزعوقة، والزعاق الماء المر الغليظ الذي لا يطاق شربه من أجوجته.(6) فالمعنى في لحيز الأول ورد على صورة الجمع، اشترك فيها واجتمع المخاطب وزيد في صفة واحدة، وهي تشبيههما بالبحر. لكن في الحيز الثاني تم التفريق بينهما، فزيد بحر زعاق، والمخاطب بحر عذب. وسابع تلك الصور أن تبان وتوضح الجهتان اللتان توافى بهما الضدان على الشيء ، كقول الشاعر:
.......................... يخشى ويتقى يرجى الحيا منه وتخشى الصواعق
ولعل البيت على هذا النحو الذي أثبته المحقق في المتن لا ينسجم مع السياق، لأن يخشى ويتقى بمعنى واحد، كما ورد في اللسان.(7) وعليه كان من الممكن بل ولعله من الواجب إثبات الصواب في المتن والإشارة إلى غيره في الحاشية، على عكس ما فعل المحقق. والرواية المناسبة هي:
فتى كالسحاب الجون يخشى ويرتجى يرجى الحيا منه وتخشى الصواعق
الجَوْنُ الأسود اليحمومي، والنبات الذي يضرب إلى السواد من شدة خضرته، والأحمر الخالص (8). والجَون من الخيل الأدهم، والجمع جُونٌ.(9)
في هذا البيت توافى في الحيز الأول ضدان، وهما: يخشى ويرتجى في وصف الممدوح الذي شبه بالسحاب. وتمت الإبانة بعرض الجهتين اللتين توافى بهما الضدان: فهو مثله مثل السحاب يجود بالخصب والغيث، لكنه قد يفجع بالصواعق وبالموت. يختم حازم بتأكيد أن التكرار في المعاني متى ورد على هذه الأنحاء وما شاكلها كان مستحسنا. ويشير إلى أن التفصيلات والتفسيرات والتقسيمات كثيرة في المعاني التي تكون من قبيل ما أتى على ذكره.
خطاطة توضيحية بمضامين التنوير موضوع العرض:
صورالمعاني


صورمتكررة
صورغير متكررة


حالات الاختلاف في حيزي الصور المتكررة:
1 ـ المخالفة في الوضع.
2 ـ اختلاف جهات التعلق في الحيزين.
3 ـ ورود المعنى مفسرا بعد إبهام.
4 ـ وروده مفصلا بعد إجمال.
5 ـ وروده مجملا بعد تفصيل.
6 ـ الجمع والتفريق.
7 ـ إيراد الضدين وبيان جهتهما .

۩ مستـوى التحـليـــل:
سأعمل في هذا المستوى من العرض على موازنة تصور القرطاجني المذكرور بأبرز الأصول التي اعتمد عليها حازم في بناء تصوره،وهو كتاب الشفا لأبي علي حسين بن عبد الله بن سينا البخاري.(10)
يرى ابن سينا أن مدار التعجب في المسموع والمفهوم من الكلام لا يعدو أن يكون من غير حيلة ، فيكون اللفظ فصيحا من غير صنعة فيه. أو يكون صادرا عن حيلة في اللفظ أو المعنى إما بحسب البساطة أو بحسب التركيب.(11) ومرجع كل حيلة نسبة ما بين الأجزاء إما بمخالفة أو بمشاكلة. وكل منهما قد تكون تامة أو ناقصة. وتنقسم بحسب اللفظ وإما بحسب المعنى. بحسب اللفظ تكون في الألفاظ الناقصة الدلالات، أو العديمة الدلالات كالأدوات والحروف التي هي مقاطع القول. أو في الألفاظ الدالة البسيطة. أو في الألفاظ المركبة. وبحسب اللفظ يضع صيغتان، ترتبط أولاهما ببسائط المعاني، وترتبط الثانية بمركبات المعاني.
سأركز المقارنة على القسم الخامس من الصيغات الشعرية التي أوردها ابن سينا حرصا على أن تكون الموازنة عملية وإجرائية.
إن الحيل التركيبية التي تنصب على أجزاء المعاني المركبة لا تخلو أن تقوم على المشاكلة أو المخالفة. ففي المشاكلة يكون المعنى مركبا من معان يتشاكل تركيبها مع المعنى الآخر، أو يشترك معه في الأجزاء. وفي المخالفة يتخالف المعنيان المركبان في التركيب أو الترتيب بعد الشركة في الأجزاء، أو بلا شركة في الأجزاء. كقولهم: إما كذا كذا، وإما كذا كذا. أو يقوم الربط بينهما على الجمع والتفريق، نحو: أنت وفلان بحر، لكن أنت للغمارة ، وذاك للزعاقة. أو على الجمع والبيان نحو: * يرجى الحيا منه وتخشى الصواعق
إن أول ما أستطيع الوقوف عنده في هاته الموازنة، تطوير حازم القرطاجني التقسيم الذي طرحه ابن سينا، ذلك أنه انتبه إلى أن تصوره ابن سينا لاختلاف ارتباط المعاني المركبة في القول الشعري حسب ما أسماه مخالفة أومشاكلة، تصور فضفاض. فالقول بالمشاكلة بين ترتيب معنيين مركبين أو مشتركان في الأجزاء ليس إلا شكلا خاصا من أشكال المخالفة. ولعل ذلك ما دفع حازما إلى تجاوز، إن صح التعبير، مقترح ابن سينا، ليجعل اهتمامه منصرفا إلى دراسة القواعد الكلية التي تنتظم وفقها حالات التركيب بين المعاني.
ومن جهة أخرى، تكشف المقارنة بين المقترحين أن نموذج حازم يشترك مع ابن سينا في الصورتين الثانية والأخيرة وما قبلها من صور الاختلاف في حيزي المعاني المتكررة (عند حازم). فاختلاف جهات التعلق عند حازم هي ما عبر عنه قبله ابن سينا بقوله المخالفة في التركيب أو الترتيب بعد الشركة في الأجزاء. وإن كانت عبارة حازم أكثر شمولية، باستيعابها التركيب والترتيب وغيرهما. وكان الجمع والتفريق أيضا مما اشتركا فيه. إضافة إلى الصنف الأخير الذي سماه حازم إيراد الضدين وبيان جهتهما، وسماه ابن سينا الجمع والتفصيل. ومما يعزز تأثر حازم أنه احتفظ بنفس الأمثلة التي ساقها ابن سينا للتدليل على النوعين.
وعن ملامح التجديد عند حازم فإن الأقسام الباقية والتي لم يشر ابن سينا إليها، كلها تقوم دليلا على دقة التناول وعمق الرؤية ومحاولة الإحاطة بصور المعاني. وهكذا يجعل من مواطن الاختلاف بين الحيزين موضوع التكرار، المخالفة في الوضع، وورود المعنى مفسرا بعد إبهام، وكذا بعد تفصيل.
۩ خلاصــة واستنــتـاج:
لا شك أن حازما القرطاجني لم يكن في مقترحه النقدي المتعلق بصور المعاني يهدف الدراسة المنطقية أو الفلسفية للمعاني الشعرية، وإنما كان هدفه الأساس ضبط أهم الأسس والضوابط التي تحكم جمالية المعنى كما تحققت في إنجاز القول الشعري. وبضبطه لهذه الأسس على النحو الدقيق والعميق الذي وقفنا عند بعض مظاهره، يكون قد حدد المجال المفهومي الذي تستند إليه النظرية النقدية العربية القديمة. وليس هذا التحديد إلا إثمارا للسياقات التي بنيت فيها هذه المفاهيم عبر تاريخها النقدي المتميز بالضبط والإضافات البانية.(12)





















۩ الهوامــــش:

(1) علم الجمال في الفكر العربي القديم، محمد المعزوز، منشورات اتحاد كتاب المغرب، الطبعة الأولى: يونيو 2003، ص:178.
(2) منهاج البلغاء وسراج الأدباء، تحقيق الحبيب بن خوجة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثالثة، الصفحتان: 36– 37.
(3) لسان العرب، ابن منظور، مادة: ص و ر، جامع المعاجم العربية، قرص مدمج. (4) المقاييس في اللغة، ابن فارس، مادتا: ح و ز،ح ي ز، جامع معاجم اللغة العربية، قرص مدمج.
(5) نفسه.
(6) لسان العرب، م س، مادة ز ع ق.
(7) لسان العرب، م س، مادتا: و ق ي، خ ش ي.
(8) نفسه، مادة: ج و ن.
(9) القاموس المحيط،الفيروزأبادي، مادة:ج و ن، جامع المعاجم العربية، قرص مدمج.
(10) الفن التاسع من الجملة الأولى من كتاب الشفاء لابن سينا، ضمن فن الشعر، لأرسطو مع الترجمة العربية القديمة وشروح الفارابي وابن سينا وابن رشد، ترجمه عن اليونانية وشرحه وحقق نصوصه عبد الرحمن بدوي، دار الثقافة، بيروت لبنان، الطبعةالثانية1973 .
(11) الفن التاسع من الجملة الأولى من كتاب الشفاء لابن سينا، م س، الصفحات من :161 إلى 165.
(12) علم الجمال في الفكر العربي القديم، م س، ص:187.



--


Ce blog est hébérgé par centerblog. Créer un blog c'est simple, rapide et gratuit sur centerblog.net !
Signaler un abus